الأربعاء، 18 شعبان 1440هـ| 2019/04/24م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

(سلسلة أجوبة العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة أمير حزب التحرير

على أسئلة رواد صفحته على الفيسبوك "فقهي")

 

جواب سؤال

 

طلب النصرة وفي أي مرحلة يوجد الحزب الآن؟

إلى  Aysenur Cigci

 

السؤال:

 

Es selamu alaykum Sheik. May Allah swt grant you for your deeds and help you on this noble way. I have a question about the method of prophethood for establishing the Khilafah. As we know there are 3 stages in this method…

 

……………..

 

From this paragraph I understand that the action of seeking Nusrah belongs to the second stage. I asked a few reliable persons of the party about this, but the idea about this concept was divided. Some say that the action of seeking Nusrah is an action of the third stage and other people say it belongs to the second stage and that this action goes paralel with interaction with the society.

Related to this answer, I want to know in which stage the party is at this moment.

Jazakallu Khairan… etc.

Um Zeyd, Belgium.

 

الجواب:

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

 

إن الموضع الذي تسألين عنه من كتيب "منهج حزب التحرير في التغيير" هو الموضع التالي:

 

(... خرج الحزب من هذه الدراسة بأن عمل طلب النصرة يختلف عن عمل الثقافة في المرحلة الأولى، وعمل التفاعل في المرحلة الثانية بالرغم من أنه حصل في المرحلة الثانية التي هي مرحلة التفاعل، وأنه جزء من الطريقة الواجبة الاتباع عندما يتجمد المجتمع أمام حملة الدعوة ويشتد الإيذاء عليهم.

 

لذلك قام الحزب بإضافة طلب النصرة إلى الأعمال التي يقوم بها. وأخذ يطلبها من القادرين عليها. وقد طلبها لغرضين اثنين:

 

الأول: لغرض طلب الحماية حتى يستطيع أن يسير في حمل الدعوة وهو آمن.

 

الثاني: الإيصال إلى الحكم لإقامة الخلافة وإعادة الحكم بما أنزل الله في الحياة والدولة والمجتمع.

 

ومع قيام الحزب بأعمال النصرة هذه فإنه قد استمر في القيام بجميع الأعمال التي كان يقوم بها، من دراسة مركزة في الحلقات، ومن ثقافة جماعية، ومن تركيز على الأمة لتحميلها الإسلام وإيجاد الرأي العام عندها، ومن مكافحة الدول الكافرة المستعمرة وكشف خططها وفضح مؤامراتها، ومن مقارعة الحكام، ومن تبنّ لمصالح الأمة ورعاية لشؤونها. وهو مستمر في ذلك آملاً من الله أن يحقق له وللأمة الإسلامية الفوز والنصر والنجاح، فتكون المرحلة الثالثة حيث إقامة الخلافة الراشدة، وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.) انتهى ما جاء في كتيب المنهج... وأنت تسألين عن أعمال طلب النصرة إن كانت من المرحلة الثانية أي من مرحلة التفاعل أم من المرحلة الثالثة أي من مرحلة استلام الحكم... وكذلك تسألين عن المرحلة التي يوجد فيها الحزب الآن...

 

لقد سبق أن أجبنا على مثل هذا السؤال جواباً تفصيلياً في 13 شعبان 1434هـ - 22 حزيران 2013م، ويبدو أنك لم تطلعي على الجواب المشار إليه، لذلك أنقل لك نصه كما هو فهو جواب مباشر على سؤالك وخاصة القسم الأول من السؤال، فقد جاء في الجواب المذكور ما يلي:

 

[طلب النصرة هو في أواخر مرحلة التفاعل، فإذا استجاب أهل القوة، وكانوا قادرين على التغيير، تكون المرحلة الثالثة قد أزفت بإذن الله. وقد فصّلنا هذه المسألة في كتبنا وبخاصة "المنهج"، وإليك بعض الأمور التوضيحية:

 

1- بدأ الرسول e بطلب النصرة خلال مرحلة التفاعل، فعندما مات أبو طالب كان مجتمع مكة متجمداً ومغلقاً أمام الرسول e، وبموت أبي طالب اشتد إيذاء قريش للرسول إلى درجة لم يكونوا يطمعون فيها في حياة عمه أبي طالب، فأصبحت حماية الرسول أضعف منها أيام أبي طالب. فأوحى الله إليه أن يعرض نفسه على قبائل العرب ليطلب حمايتها ونصرتها له حتى يستطيع أن يبلغ عن الله ما أرسله به وهو آمن ومحمي. فقد أورد ابن كثير في السيرة عن علي بن أبي طالب قال: لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إلى منى حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب. كما روى ابن كثير عن ابن عباس عن العباس قال: قال لي رسول الله e: «لا أرى لي عندك ولا عند أخـيك مَنَعَة، فهل أنت مخـرجي إلى السوق غداً حتى نقرّ في منازل قبائل النـاس - وكانت مجمع العرب - قال: فقلت هذه كِنْدَة وَلَفُّها، وهي أفضل من يَحُجُّ من اليمن، وهذه منازل بكر بن وائل، وهذه منازل بني عامر بن صعصعة، فاختر لنفسك، قال: فبدأ بكندة فأتاهم».

 

2- كان واضحاً لأهل القوة "القبائل" في ذلك الوقت الذين كان الرسول e يطلب نصرتهم، كان واضحاً لهم أن المطلوب هو أن يحموا الرسول e ويمكنوه من إقامة كيان بين ظهرانيهم يطبق فيه أحكام الله سبحانه، أي أنهم كانوا يدركون بشكل صريح واضح أن النصرة هي لإقامة دولة تحكم وتجاهد... ولذلك قال بنو عامر بن صعصعة عندما طلب الرسول e نصرتهم، قالوا: "أرأيتَ إنْ نَحْنُ بَايَعْنَاكَ عَلَى أَمْرِكَ، ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ عَلَى مَنْ خَالَفَكَ، أَيَكُونُ لَنَا الْأَمْرُ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: «الْأَمْرُ إلَى اللَّهِ يَضَعُهُ حَيْثُ يَشَاءُ». قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أفَتُهدَف نحورُنا لِلْعَرَبِ دُونَكَ، فَإِذَا أَظْهَرَكَ اللَّهُ كَانَ الْأَمْرُ لِغَيْرِنَا! لَا حَاجَةَ لَنَا بِأَمْرِكَ؛ فَأَبَوْا عَلَيْهِ."، أي أنهم كانوا يعرفون أن النصرة هي لإقامة دولة، فأرادوا أن يكونوا هم حكامها بعد رسول الله e. وكذلك قال بنو شيبان للرسول e عندما طلب نصرتهم: "وإنما نزلنا بين ضرتين، فقال رسول الله e: «ما هاتان الضرتان»؟ قال: أنهار كسرى ومياه العرب، وإنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى لا نحدث حدثا ولا نؤوي محدثا، وإني أرى هذا الأمر الذي تدعو إليه مما تكرهه الملوك، فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا، فقال رسول الله e: «ما أسأتم في الرد إذ أفصحتم بالصدق، وإن دين الله لن ينصره إلا من أحاطه من جميع جوانبه»، فكانوا يدركون أن النصرة تعني حكماً وجهاداً للعرب والعجم، فوافقوا على قتال العرب، أما الفرس فلا.

 

3- ثم عندما قضى الله سبحانه الأمر كانت بيعة العقبة الثانية التي كانت نصرة لإقامة الدولة في المدينة، وبعدها دخلت المرحلة الثالثة أي إقامة الدولة.

4- وواضح من كل هذا أن طلب النصرة كان قبل المرحلة الثالثة، أي في مرحلة التفاعل.

 

5- وهذا ما فعله الحزب عندما بدأ في أعمال طلب النصرة في ستينات القرن الماضي ولا زال مستمراً فيها، ونسأل الله سبحانه أن يكرم هذه الأمة بأنصار يعيدون سيرة الأنصار الأوائل، فتقام دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة، وتخفق في الأعالي راية العقاب راية رسول الله e، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله...] انتهى جوابنا السابق.

 

أما في أية مرحلة يوجد الحزب الآن فواضح أيضاً في الأعلى، فبالتأكيد هو ليس في المرحلة الثالثة لأن المرحلة الثالثة تعني استلام الحكم ومباشرة تطبيق الإسلام تطبيقاً انقلابياً شاملاً في دولة... وهذا الأمر لم يتحقق للحزب بعد... لكن الحزب موجود في آخر مرحلة التفاعل، وهو يعمل بشكل جاد مجد لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة بإذن الله حتى تنقذ البشرية من ظلمات الجهل والكفر وتعيدها إلى نور الحق والإسلام... والحزب على يقين أن ذلك كائن بإذن الله، ولكل أجل كتاب.

 

آمل أن يكون الأمر أصبح واضحاً وأن الالتباس الحاصل في فهم تلك الفقرة في كتاب المنهج قد زال.

 

أخوكم عطاء بن خليل أبو الرشتة

 

22 رجب 1440هـ

الموافق 2019/03/29م

 

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) على: الفيسبوك

رابط الجواب من صفحة الأمير (حفظه الله) على :غوغل بلس

 

 

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع