الجمعة، 13 شعبان 1440هـ| 2019/04/19م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية الأردن

التاريخ الهجري    9 من رجب 1440هـ رقم الإصدار: 1440 / 20
التاريخ الميلادي     السبت, 16 آذار/مارس 2019 م

 

بيان صحفي

 

حزب التحرير/ ولاية الأردن يشارك الأمة الإسلامية مصابها بمجزرة نيوزيلندا الإرهابية

 

ويستنهض همم المسلمين لوجوب إقامة الخلافة الراشدة في ذكرى إسقاطها

 

 

يشارك حزب التحرير/ ولاية الأردن الأمة الإسلامية مصابها الأليم المفجع بسقوط الشهداء والجرحى جراء الاعتداء الإجرامي الإرهابي الحاقد بدم بارد أثناء صلاة الجمعة، والتي قام بها أسترالي صليبي حاقد وبمشاركة آخرين تم تعبئة صدورهم بالغل والكراهية والحقد على الإسلام والمسلمين، ونشارك الأمة حزنها ومصابها وغضبها إثر هذا الاعتداء الآثم الذي هزَّ مشاعر وغضب الأمة الإسلامية في كل أنحاء العالم، الذي سقط فيه نحو خمسين شهيداً و47 جريحا بينهم عدد من أبناء الأردن، ونتقدم من أهالي الشهداء والمصابين بتعازينا الحارة وندعو الله أن يتقبلهم في عليين، وأن يشفي الجرحى والمصابين ويشفي صدور المؤمنين بانتقام الله العزيز الجبار.

 

لم يأت هذا القتل للمسلمين من فراغ ولا هو بحادث فرد مهووس، بل هي الحرب الهمجية التي يشنها أعداء الإسلام في الشرق والغرب الكافر المستعمر على كافة مستويات التشويه والتضليل والتخويف من الإسلام، أي الإسلاموفوبيا، واتخاذ الإسلام عدواً من خلال بعض الأعمال الإجرامية لبعض التنظيمات التي يرفضها ورفضها المسلمون والتي كان الغرب وراء صناعتها، فهؤلاء لهم أمثال في الغرب وهم زعماؤه الإرهابيون في حربهم على الإسلام أمثال ترامب وأوباما وتوني بلير وبوش وساركوزي وماكرون وبوتين، وهدفهم فقط الحيلولة دون سقوط مبدئهم العلماني الرأسمالي العفن الذي سقط فكرياً، ويُخشى من سقوط دوله وكنس نفوذها من بلاد المسلمين عملياً، إذا ما تم للمسلمين إقامة دولتهم وكيانهم السياسي العملي، وهو دولة الخلافة الراشدة التي يعلمون معنى ضرب جذورها في الأرض مرة أخرى.

 

فقد كتب السناتور الأسترالي فريزر آننغ بعد الهجوم ما نصه "الحقيقة هي أن الإسلام لا يشبه أي دين آخر. إنه المكافئ الديني للفاشية"، وهي من مثل العبارات التي وجدت على صفحة المهاجم الأسترالي، فمثل هذه العبارات والتصريحات العدائية والهمجية الكاذبة لعشرات المفكرين والسياسيين الغربيين والتي تضخمها ماكنة الإعلام الغربية هي التي تشوه صورة الإسلام وتهيئ عموم الناس في بلاد الغرب لإقصاء الإسلام عن تفكيرهم، يساعدهم في ذلك التعتيم الإعلامي في بلاد المسلمين على الأفكار النقية الصافية التي تحملها الحركات الإسلامية وعلى رأسها حزب التحرير، وها هم زعماء الغرب لا يستخدمون لفظ الإرهابي والعمل الإرهابي بتصريحاتهم حول هذه الجريمة النكراء، فالإرهابي في الإعلام الغربي محصور على المسلمين والإسلام. أما عن تصريحات حكام المسلمين فهي تثير الاشمئزاز، فبعضهم استنكر الإرهاب من أي جهة وأن الإرهاب لا دين له في إشارة إلى عدم نفي تهمة الإرهاب عن المسلمين، وبعضهم استنكر وهو متورط مع الروس في مجازرهم التي يرتكبونها...

 

أيها المسلمون... يا أهل الأردن:

لم يكن المسلمون ليتعرضوا لهذا الذبح والانحطاط من الغرب الكافر دون رقيب وحسيب من مستوى الاعتداء على دمائهم وأموالهم وثرواتهم، لو كان لهم خليفة مسلم يطبق الإسلام وأحكامه وينشر قيم الإسلام الربانية للعدل والرحمة ويكون درعاً يحمي المسلمين وبلادهم ويحول بين اعتداءات الغرب الكافر المستعمر الذي يصول ويجول في بلادنا دون حسيب أو رقيب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ»، ولا يسعنا هذا اليوم من رجب المحرم وتحديداً في الثامن والعشرون منه الذي يصادف ذكرى إسقاط دولة الخلافة، إلا أن نستنهض هممكم والعمل الحثيث من أجل عودتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، مع العاملين من حزب التحرير بوعيه السياسي وفهمه الشرعي لطريقة إعادتها وهي طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم.

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية الأردن
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 
http://www.hizb-jordan.org/
E-Mail: [email protected]

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj السبت، 16 آذار/مارس 2019م 22:14 تعليق

    اللهم أجر الأمة في مصابها وعجل لها بالخلاص والنصر

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع