السبت، 17 ذو القعدة 1440هـ| 2019/07/20م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية
افتتاح أول ملهى ليلي في السعودية والحبل على الجرار

بسم الله الرحمن الرحيم

 

افتتاح أول ملهى ليلي في السعودية

والحبل على الجرار

 

 

الخبر:

 

نقلت "المصري اليوم" خبرا عن إعلان شركة ملاهٍ ليلية عالمية على موقع التواصل "فيسبوك"، افتتاح فرعها، غداً الخميس، على أن يكون أول ملهى ليلي في السعودية، من خلال استضافة مغني الراب الأمريكي الشهير "ني يو".

 

وذكرت إدارة الملهى أنه سيحتوي على حلبة رقص، بعد الحصول على التراخيص المطلوبة، مع التأكيد على التزام الملهى بعدم تقديم الخمور.

 

التعليق:

 

تباينت ردود أفعال أبناء البلاد حول إنشاء أول ملهى ليلي في السعودية، إذ تم تدشين هاشتاغ #ديسكو_في_جدة.

 

وقال حساب أحد المُغردين على "تويتر": "أهم شيء أنه بار حلال، يعني بيشغلون قرآن ويوزعون موية زمزم على الحضور والرقص".

 

فيما قال حساب آخر: "تقليد أعمى وعقدة نقص وفرط انسلاخ عن القيم جعل البعض يبحث عن أي فكرة لا تُشبهنا ولا تُشبه ديننا ولا قيمنا ولا أخلاقنا".

 

هذا غيض من فيض التعليقات على هذا الخبر في مواقع التواصل الإلكتروني، وهي تدل من خلال السخرية على وعي، وأن أبناء الأمة في واد وحكامهم في واد آخر.

 

الخبر يحمل في طياته دلالات واضحة على المستوى المنحط الذي وصل إليه حكام أرض الحرمين، وسعيهم المحموم لتغريب البلاد والعباد بشتى الوسائل والأساليب الدنيئة.

 

فنشر الفاحشة لم يعد يقتصر على الفضائيات المملوكة للنظام وأزلامه والتي تعمل بشكل مركز منذ بضع سنوات وتتنافس على عرض الرذائل كلها في قوالب درامية بالمسلسلات الهابطة، فأصبح الزنا وشرب الخمر والمخدرات والدعارة والخيانة وتفكيك الأسرة... بل والمثلية الجنسية شغلها الشاغل، بل نزل الأمر إلى الأرض بقوة ليكرس ذلك في الأجواء وفي الطرقات ومراكز التسوق والسياحة...

 

ولم يجند سلمان وابنه أصحاب الرذائل من خارج البلاد فقط، بل أصبحت المنافسة قوية من أمثالهم في داخل البلاد، فيلاحظ عملية "السعودة" للبرامج المختلفة بعد أن كان يؤتى بأناس من لبنان ومصر... لتقديمها.

 

علاوة على ذلك أخرج النظام شيوخا يبيحون كل ما كان يعتبر حراما، ويسوقون للفواحش وما يسمى "الانفتاح" بصور شتى.

 

فماذا بقي بعد كل ذلك؟

 

وهل النظام السعودي مطمئن لهذه الدرجة أن أهل بلاد الحرمين يقبلون بل يرحبون بهذا كله وغيره؟

 

وهل مسابقته الزمن في تغريب البلاد ستؤتي ثمارها النكدة كما أثمرت من قبل في بلاد المسلمين الأخرى كمصر والشام...؟ أم أن ذلك كله سيزيد من جرعة الوعي لدى المسلمين هناك فيعاجلوا حكام آل سعود بالضربة القاضية؟

 

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. حسام الدين مصطفى

 

 

وسائط

1 تعليق

  • Mouna belhaj
    Mouna belhaj الأحد، 16 حزيران/يونيو 2019م 11:54 تعليق

    ربي اختنقت انفاسنا من خزي حكامنا وفجورهم ربي يسر للأمة قلعهم واستبدالهم بإمام طاهر عفيف تقي يحكم بشرعك وينشر العدل والرحمة

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عد إلى الأعلى

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع